السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

964

تعليقات نقض ( فارسى )

الموسم و الناس مزدحمون و قال : « أيّها الناس انّكم على غير حقّ ، و قد تركتم بيت نبيّكم و الحقّ لهم و هم الأئمّة » فوثب عليه الناس فضربوه و رموه حتّى قتلوه ، و دفن خندف بقبونا . فقال اذ ذاك كثيّر يرثيه : أصادرة حجّاج كعب و مالك * على كلّ عجلى ضامر البطن محنق بمرثية فيها ثناء محبّر * لأزهر من أولاد مرّة معرق و القصيدة طويلة ( تا آنكه گفته : ) و أخباره كثيرة تجدها في الأغاني 46 ج 11 ، و 27 ج 8 ، و 78 ج 7 ، و الشعر و الشعراء 316 ، و ابن خلّكان 433 ج 1 ، و العقد الفريد 115 و 203 ج 1 ، و خزانة الأدب 381 ج 2 ، و له ديوان شرحه أبو عبد اللّه الرشيديّ منه نسخة خطّيّة في الاسكوريال » . شوقى ضيف در تاريخ الادب العربى ( ص 319 - 323 جلد عصر اسلامى ) در پيرامون احوال كثير گفته : « و ربّما كان عمر بن عبد العزيز أهمّ من أخلص [ كثيّر ] له في مديحه لبني - اميّة و هو اخلاص مرجعه في رأينا الى موقفه من آل البيت ، فانّه بالغ في اكرامهم ، و منع عمّاله منعا باتّا من سبّهم على المنابر ، و كان صالحا تقيّا ، و فيه يقول كثيّر مشيرا الى هذه المكرمة : و ليت فلم تشتم عليّا و لم تخف * بريّا و لم تقبل اشارة مجرم و صدّقت بالفعل المقال مع الّذي * أتيت فأمسى راضيا كلّ مسلم و قد لبست لبس الهلوك « 1 » ثيابها * تراءى لك الدنيا بكفّ و معصم و تومض أحيانا به عين مريضة * و تبسم عن مثل الجمان « 2 » المنظّم فأعرضت عنها مشمئزّا كأنّما * سقتك مدوفا من سمام « 3 » و علقم تركت الّذي يفنى و ان كان مونقا * و آثرت ما يبقى برأى مصمّم و أضررت بالفاني و شمّرت للذي * أمامك في يوم من الهول مظلم

--> ( 1 ) - الهلوك : المرأة تشغف بالرجال . ( 2 ) - الجمان : اللؤلؤ . ( 3 ) - المدوف : المخلوط ، السمام جمع سم .